حسين الحسيني البيرجندي
76
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سُمّي يَعْقوب ؛ لأنّه خرج بِعَقِبِ أخيه عِيْص » : 12 / 265 . * ومنه في المباهلة : « صَمَت العاقب مُطْرِقاً ، فأقْبل عليه السيّد » : 21 / 289 . هما من رُؤساء نَجْران وأصحاب مراتبهم . والعاقبُ يَتْلو السَّيِّد ( النهاية ) . * وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « والنورُ العاقب » : 97 / 307 . العاقِب والعَقوب : الذي يَخْلفُ من كان قبله في الخير ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « وسمّاني العاقب ؛ أنا عَقِب النبيّين » : 16 / 93 . * وفي صلح الحسن بن عليّ عليهما السلام : « وعلى أن لا يتعَقَّب على شيعة عليّ عليه السلام شيئاً » : 44 / 2 . تعقّبه ؛ أي أخذه بذنب كان منه ( المجلسي : 44 / 16 ) . عقبل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأرزاق : « ثمّ قَرَن بِسَعَتها عَقابِيل فاقتها » : 5 / 148 . العَقابِيل : بقايا المَرض وغيره ، واحدها عُقْبول ( النهاية ) . عقد : في الدعاء : « أسألك بمَعاقد العِزِّ من عَرْشِك » : 83 / 334 . أي بالخِصال التي استحقَّ بها العَرْشُ العزَّ ، أو بمواضِع انعِقادها منه . وحقيقة معناه : بعزِّ عرشك ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وإن عَقَدْتَ بينك وبين عدوٍّ لك عُقْدةً » : 33 / 610 . العُقْدة : البيعةُ المعْقودة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « هذا جزاء مَن ترك العُقْدة » : 33 / 362 . أي الرأي والحزم ( المجلسي : 33 / 363 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الخيلُ معقودٌ بنَواصيها الخير » : 61 / 159 . أي مُلازِمٌ لها كأ نّه معقود فيها ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « الموت معقود بنواصيكم » : 6 / 132 . * وعنه عليه السلام : « ولا يَطْمَعَنّ منك في اعْتقاد عُقْدة تضرّ بمن يليها » : 33 / 610 . العُقْدة - بالضمّ - : الضيعة والعقار الذي اعْتَقَده صاحبه ملكاً ، والعُقْدة : المكان الكثير الشجر أو النخل . وقال ابن ميثم : اعتقد الضَيْعة : اقْتناها ، وقال ابن أبي الحديد : اعتقدت عقدة ؛ أي ادّخرت ذخيرة . ولم نجدها في كلام أهل اللغة ، ولا يخفى عدم مناسبة ما ذكره ابن أبي الحديد ( المجلسي : 33 / 633 ) .